طرق سريعة للحمل بتوأم عالم حواء

سوف نتعرف علي : طرق سريعة للحمل بتوأم عالم حواء , , , , أسرع طريقة للحمل عالم حواء , علامات وأعراض حصول الحمل عالم حواء , هل يمكن للأطعمة أن تساعد على الحمل عالم حواء؟ , أشياء تساعد على الحمل عالم حواء

طرق سريعة للحمل بتوأم عالم حواء
طرق سريعة للحمل بتوأم عالم حواء

 

طرق سريعة للحمل بتوأم عالم حواء

هنالك العديد من الأقوال التي تُشير لبعض الطرق المُساعدة للحمل بتؤأم، كتناول أنواع معينة من الطعام، ولكنّها جميعها غير مُدعمة بالأدلة الكافية،:[٣] ولكن مع تطور الطب وأساليب التدخل العلاجي للحمل أصبح من الممكن زيادة فرص الحمل بتوأم لمن ترغب بذلك، ومن هذه الطرق ما يلي:
التلقيح الصناعي: يُعدّ الإخصاب في المختبر – المعروف بتقنية أطفال الأنابيب- أحد أنواع التكنولوجيا المساعدة على الإنجاب، والذي يساعد النساء اللواتي يعانين من مشاكل في الحمل، ويتم وصف أدوية لزيادة الخصوبة، ومن ثم استخراج البويضات من المرأة، وتلقيحهم بحيوانات منوية من الرجل في المختبر، ومن ثم إعادة البويضة المخصبة إلى الرحم، ولزيادة فرص نجاح العملية غالباً ما يتم إرجاع أكثر من بويضة مخصبة لرحم الأم، وبالتالي زيادة احتمال الحمل بتوأم.
أدوية الخصوبة: هنالك بعض أنواع الأدوية التي تُستخدم لزيادة الخصوبة، والتي تعمل على زيادة عدد البويضات التي تُطلق من المبيض في مرحلة الإباضة، وذلك يؤدي لرفع احتمالية تلقيح أكثر من بويضة في نفس الشهر، وبالتالي الحمل بتوأم، مثل: دواء كلوميفين (بالإنجليزية: Clomifene).

عوامل تزيد فرصة الحمل بتوأم

هنالك عدة عوامل طبيعية يمكن أن تزيد من فرصة الحمل بتوأم دون تدخل طبي، وفيما يأتي ذكر لبعض منها:
العمر: مع ازدياد عمر النساء لما بعد الثلاثين سنة، يصبحن أكثر قابلية وتزيد لديهنّ فرصة الحمل بتوأم، ويعود ذلك إلى ارتفاع هرمون المحفز للجريب (بالإنجليزية:Follicle Stimulating Hormone) الذي يرتفع بشكل طبيعي مع التقدم في السن لدى المرأة، فهو المسؤول عن تطور البويضات قبل إطلاقها.
الدور الوراثي: وجود توأمين متطابقبن في تاريخ العائلة لا يزيد فرصة إنجاب توائم، أما في حال وجود توأمين غير متطابقين في تاريخ العائلة قد تزداد فرصة الحمل بتوأم وتُصبح النسبة أعلى إذا كان وجود التوأم من جانب الأم والأب معاً، فإذا كان الدور الوراثي من الزوجة وكان لديها أخوة من التوائم تكون أكثر عرضة للحمل بتوائم؛ إذ تصبح احتمالية حدوث إباضة لأكثر من بويضة في الدورة الواحدة أعلى من غيرها، أما إذا كان الدور الوراثي من جانب الزوج فتكون هنالك احتمالية أعلى لتلقيح الحيوانات المنوية لأكثر من بويضة، وبالتالي حدوث حمل متعدد.
الوزن: فالنساء المصابات بالسمنة -أي يبلغ مؤشر لكتلة الجسم لديهنّ 30 كغ/متر مربع فأكثر- تزيد لديهم نسبة الحمل التوائمي مقارنة بالنساء اللواتي يتمتعن بوزن صحي، وذلك لأنّ الدهون الزائدة تؤدي إلى رفع مستويات هرمون الإستروجين، الذي قد يُسبب بإطلاق أكثر من بويضة عند حدوث الإباضة.
الطول: وجدت دراسة أنّ النساء اللواتي يزيد طولهنّ عن المتوسط هنّ أكثر عرضة للحمل بتوأم، ولكن السبب وراء ذلك غير واضح ومن إحدى النظريات التي تفسر ذلك؛ هي أنّ التغذية الجيدة التي تؤدي إلى زيادة الطول قد تكون من أسباب الزيادة في معدل الحمل بالتوائم.
الأصول: وجدت دراسات أنّ النساء من أصول معينة مثل؛ الأمريكيات من أصل أفريقي أكثر احتمالية لحمل التوأم من القوقازيات.
الرضاعة الطبيعية: بالرغم من أنّ الرضاعة الطبيعية قد تُثبط الخصوبة وتمنع الحمل، ولكن في حال حدث الحمل فإنّها تزيد من نسبة الحصول على حمل بتوأم.
الحمية الغذائية: هنالك بعض الأبحاث التي أشارت إلى أنّ النساء اللواتي يتناولن الكثير من منتجات الألبان هن أكثر عرضة للحمل بتوأم، قد يُعزى السبب لهرمونات النمو التي تُعطى للأبقار.

نصائح عند الحمل بتوأم

الحامل بشكل عام تحتاج لرعاية صحية مميزة خلال فتره الحمل للحفاظ على صحتها وصحة الجنين، فإذا ما كانت الأم حامل بتوأم ذلك يزيد من أهمية الرعاية والمتابعة، وفيما يأتي بعض من النقاط التي يجب أن تأخذها الحامل بتوأم في عين الإعتبار:
المُتابعة المستمرة: يجب الذهاب إلى الطبيب بشكل مستمر لمتابعة تفاصيل الحمل أول بأول، ومراقبة تطور الأجنة، وصحة الأم، وإن كان هنالك أي علامات لولادة مبكرة، وذلك باستخدام جهاز الموجات الفوق صوتية المعروف بالسونار، والفحوصات والتحاليل المخبرية الأخرى.
اتباع نظام غذائي صحي: مما لا شك فيه أنّ الحامل تحتاج لنظام غذائي جيد يُساعدها وطفلها على التمتع بصحة جيدة، فيوصي الخبراء بأن تختار الأم مجموعة متنوعة من الأطعمة والمشروبات الصحية لتوفير العناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها الطفل للنمو والتطور، فتحتاج الحامل إلى كميات من الكالسيوم، وحمض الفوليك، والحديد، والبروتين، بمعدل يزيد عن المرأة غير الحامل،[٨] كما أنّ زيادة الوزن ضمن الحدود الطبيعية للحامل بتوأم يمكن أن يدعم صحة التوائم، وعادة ما تكون الزيادة ما بين 17-25 كيلوجرام للنساء اللاتي لديهن وزن طبيعي قبل الحمل، فيمكن تحقيق ذلك من خلال تناول 600 سعرة حرارية إضافية يومياً.
الولادة في الوقت المناسب: في الثلث الثالث من الحمل تُصبح المراجعات عند الطبيب مُكثفة، وإذا لم يبدأ المخاض من تلقاء نفسه أولاً، فقد يوصي الطبيب بتحريض المخاض أو أحياناً الخضوع لولادة القيصرية لتقليل خطر حدوث مضاعفات.

لمزيد من المعلومات المفيدة والمتعلقة ب طرق سريعة للحمل بتوأم عالم حواء اقرأ مقالتنا حتي النهاية .

طرق سريعة للحمل بتوأم عالم حواء 1
طرق سريعة للحمل بتوأم عالم حواء 1

 

 موضوعات متعلقة ب طرق سريعة للحمل بتوأم عالم حواء   💗 💗

أسرع طريقة للحمل عالم حواء

 أسرع طريقة للحمل عالم حواء ، لزيادة فرصة المرأة بحدوث الحمل فإنّها تُنصح بتنسيق أوقات العلاقة الزوجية في فترة الخصوبة، والتي تشمل يوم حدوث الإباضة بالإضافة للأيام الخمس التي تسبقه، ومن أجل تحفيز جسم السيدة على الحمل الصحي، عليها اتباع أنظمة حياتية صحية، وفيما يلي بعض النصائح والتوجيهات التي تُساعدها على الحمل بسرعة، وبشكل صحي لها ولجنينها:

  • المحافضة على وزن الجسم ضمن المعدل الصحي: إنّ حرص السيدة على ألّا تكون ذات وزن أقل أو زائد عن الحد الطبيعي سيضمن لها فرص أكبر للحصول على حمل، وأن يكون حملها صحياً، حيث يُنصح بأن يتراوح مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body Mass Index) للمرأة بين 19- 24 كغ/متر مربع؛ فإن كان أكثر من ذلك أو أقل فإنّ السيدة بحاجة لأن تُناقش ذلك مع مقدم الرعاية الصحية المشرف على حالتها.
  • تناول الطعام الصحي: إنّ تناول الطعام غير الصحي، سواء تناولته السيدة بكميات كبيرة أو بكميات صغيرة، يؤثر في القدرة على الإنجاب، وربما يسبب العقم، بسبب تأثيره في الدورة الشهرية للسيدة بجعلها غير منتظمة، وهذا يؤدي إلى اضطراب الإباضة.
  • ممارسة التمارين الرياضية: إنّ التمارين الرياضية مفيدة جداً لصحة الجسم، ولكن يجب الحذر من القيام بالتمارين العنيفة التي يمكن أن تؤثر سلباً في الدورة الشهرية، وبالتالي التأثير في القدرة الإنجابية.
  • الانتباه لخزانة الأدوية: إنّ بعض أنواع الأدوية التي تُؤخذ بوصفة طبية، تقوم بالتأثير سلباً في القدرة الإنجابية للسيدة، لذلك على من تريد الإنجاب، أن تتكلم مع مزود الصحة الخاص بها وتطلب النصيحة منه فيما يتعلق بالأدوية التي تتناولها.
  • السيطرة على التوتر: إنّ محاولة الإنجاب المستمرة تضع الأزواج في حالة من التوتر المستمر، والذي يؤثر سلباً في القدرة على الإنجاب، لذلك يُنصح بمحاولة السيطرة على التوتر والشد العصبي باتباع طرق مريحة مثل؛ ممارسة اليوغا وتمارين التأمل.
  • نصائح أخرى: إذ يُنصح بنجنب التدخين، والمشروبات الكحولية، والكافيين والتي تؤثر سلباً في القدرة الإنجابية، كما يُنصح بالقيام بزيارات دورية لطبيب النسائية والتوليد، ومن الإرشادات المفيدة أيضاً تناول بعض أنواع الفيتامينات التي تُساعد على الحمل وتحمي الجنين في حال حدوث حمل.

علامات وأعراض حصول الحمل عالم حواء

  • هنالك عدد كبير من العلامات والأعراض التي تحدث خلال فترة عملية الحمل، وبعضها:
  • غياب الدورة الشهرية:يُعدّ غيابه الدورة الشهرية دليلاً جيداً على حدوث الحمل؛ إن لم يكن هنالك مشاكل فيسيلوجية لديها.
  • تصلب وانتفاخ الثدي: والسبب الرئيسي في ذلك هو التغيرات الهرمونية لدى السيدة الحامل.
  • الشعور بالغثيان مصحوباً بالتقيؤ أو دونه: وهذا ما يُسمى بغثيان الصباح؛ ولكنّه قد يحدث في أي وقت من النهار أو الليل.
  • زيادة عدد مرات التبول: بسبب زيادة كميات الدم لدى السيدة الحامل وذلك بدوره يؤدي إلى زيادة كميات السوائل في جسمها.
  • التعب والإعياء: ومن العلامات التي تحصل في بداية فترة الحمل والتي تدل عليه، هو التعب والإعياء، حيث إنّه وفي بداية الحمل يطرأ ارتفاع على مستوى هرمون البروجستيرون والذي يمكن أن يؤدي للشعور بالنعاس.
  • الكآبة وتقلب المزاج: وذلك لأنّ بعض الهرمونات تزيد في جسد السيدة أثناء الفترات الأولى للحمل، مما يؤثر في السيدة الحامل بجعلها كئيبة وسريعة التأثر، وأيضاً ربما تُعاني الحامل من التقلبات المزاجية.
  • الانتفاخ: تتشابه بداية الدورة الشهرية مع بداية فترة الحمل في مرافقتهما لحدوث الانتفاخ لدى السيدة الحامل، والسبب في ذلك هو التغيرات الهرمونية التي تحدث في بداية الحمل والتي تؤدي للشعور بالنفخة في البطن.
  • المغص والتشنج: بعض السيدات الحوامل يصبن بالتشنجات في الرحم بشكل بسيط ومتوسط خلال بداية الفترة الأولى للحمل.
  • الإمساك: والسبب في إصابة السيدات الحوامل بالإمساك هو التغيرات الهرمونية، حيث تتسبب التغيرات الهرمونية بإبطاء عمليات الجهاز الهضمي، الأمر الذي بدورة يؤثر في عملية الإخراج لديهن.
  • تغيرات الذوق في الطعام: فقد تُصبح المرأة الحامل أكثر حساسية لبعض الروائح، وربما يتأثر حس التذوق لديها أيضاً، ومثل معظم أعراض الحمل الأخرى يمكن إيعاز هذه التغيرات في التذوق إلى تغييرات هرمونية.
  • إحتقان الأنف: إنّ زيادة المستويات الهرمونية وزيادة إنتاج الدم ربما تؤدي إلى انتفاخ وتورم الغشاء المخاطي في أنف السيدة الحامل، والذي يصبح أكثر قابلية للجفاف والنزف، وهذا كله ربما يؤدي لإصابة السيدة بسيلان الأنف أو احتقانه.
  • نزول قطرات صغيرة من الدم: ما يحدث أنّه وفي بعض الأحيان تُلاحظ السيدة الحامل وجود نقاط أو قطرات بسيطة من الدم؛ حيث تُعدّ هذه القطرات الدموية من أولى علامات الحمل، والتي تُعرف بنزيف الانغراس (بالإنجليزية: Implantation bleeding)؛ والذي يحدث عندما ترتبط البويضة المخصبة ببطانة الرحم، وذلك تقريباً في المدة من اليوم العاشر إلى اليوم الرابع عشر بعد الحمل، ويحصل نزيف الانغراس قريباً من المدة التي من المتوقع أن ينزل فيها دم الدورة الشهرية، وبغض النظر عن ذلك كله لا يحدث نزيف الانغراس لكل النساء الحوامل.

هل يمكن للأطعمة أن تساعد على الحمل عالم حواء؟

إنّ النظام الغذائي المتوازن والمغذي يمكن أن يساعد على دعم الصحة بشكل عام بما في ذلك الصحة الإنجابية لكلا الزوجين، على الرغم من عدم وجود نظام غذائي محدّد يزيد من فرص الحمل، مع الإشارة إلى أنّ اختيارات الطعام لا تلعب دورًا في بعض حالات العقم الخطيرة عند النساء والرجال، ولكن فيما يأتي بعض الأغذية التي يُنصح بتناولها:

تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة فقد بينت دراسة نشرت في مجلة أمراض النساء والولادة (بالإنجليزية: obstetrics and gynecology journal) عام 2015 أن الأطعمة المحتوية على مضادات الأكسدة مثل حمض الفوليك والزنك تُساعد على تحسين الخصوبة لدى الطرفين، وذلك لقدرتها على محاربة الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، علمًا بأنّ الجذور الحرة التي تساهم في إلحاق الضرر بكل من الحيوانات المنوية والبويضات والتقليل من الخصوبة.

تجنب الأطعمة المحتوية على الدهون المتحولة (بالإنجليزية: Trans fat) وذلك لأنّها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمشاكل التبويض المؤدية إلى العقم؛ إذ بينت دراسة نشرت في مجلة جمعية الخصوبة البريطانية (بالإنجليزية: Journal of the British Fertility Society) عام 2019 أنّ اتباع نظام غذائيّ يحتوي على الدهون المحتولة بكمية كبيرة وعلى الدهون غير المشبعة بكميات قليلة أدى إلى زيادة عدد حالات العقم لدى كل من الرجال والنساء، ومن الجدير ذكره أنّ الدهون المتحولة توجد بشكل كبير في الزيوت النباتية المهدرجة والزبدة والأطعمة المقلية.تناول المزيد من الألياف غير القابلة للذوبان كتلك الموجودة في الأفوكادو والشوفان وغيرها، وذلك لقدرتها على التخلص من الهرمونات الزائدة في الجسم والحفاظ على توازن السكر؛ إذ بينت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية (بالإنجليزية: The American journal of clinical nutrition) عام 2009 أنّ تناول هذه الألياف يُساعد على التقليل من المستويات المرتفعة لهرمون البروجسترون والإستروجين عن طريق ارتباطه مع الألياف في الأمعاء وبالتالي زيادة مستوى الخصوبة والتقليل من مشاكل العقم.

الاستعاضة عن البروتينات من المصادر الحيوانية مثل اللحوم والأسماك والبيض والاعتماد على المصادر النباتية مثل الفول والبقوليات والمكسرات، فقد بينت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية لأمراض النساء والتوليد (بالإنجليزية: American journal of obstetrics & gynecology) عام 2011 أنّ ذلك يُساعد على التقليل من خطر الإصابة بالعقم وزيادة معدل الخصوبة،[٨][١٢] كما بينت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية عام 2018 أن تناول الأسماك بشكل كبير مرتبط بزيادة معدل العقم.

اختيار منتجات الألبان عالية الدسم، فقد بينت دراسة نشرت في مجلات أكسفورد الأكاديمية (بالإنجليزية: Oxford Academic Journals) عام 2007 أنّ تناول منتجات الألبان عالية الدسم تُساعد على التقليل من خطر الإصابة بالعقم، إذ يُنصح بتناول كوب من الحليب كامل الدسم أو الزبادي كاملة الدسم يوميًا.

أشياء تساعد على الحمل عالم حواء

يمكن للزوجين اتباع أو تجنّب مجموعة من الأمور لزيادة فرص حدوث الحمل، بالإضافة إلى أنّ طبيعة المرأة تلعب دورًا في تحديد وقت حدوثه، وفيما يأتي بين أهم الأشياء أو الخطوات التي تساعد على الحمل:

الاستعداد للحمل

يمكن اتباع مجموعة من النصائح قبل محاولة حدوث الحمل، والتي قد تؤثر في الخصوبة، وفي صحة الطفل والحمل، مثل:

إجراء تغييرات صحية في نمط الحياة بمجرد التوقف عن استعمال وسائل منع الحمل والبدء بمحاولة الإنجاب، نظرًا لأنّ الحمل لن يُكتشف خلال الأسابيع الأولى، لذا فإن اتباع نظام حياة صحي سوف يمنح الأم الشعور بالطمأنينة عندما يكون اختبار الحمل إيجابيًا.

أخذ حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid) في أقرب وقت، نظرًا لحاجة الجسم لبعض الوقت لتراكمه وتخزينه.

استشارة الطبيب حول الأدوية المُتناولة سواءً لمشكلة صحية جسدية أو نفسية قبل البدء في محاولة الإنجاب، وعدم التوقف عن أخذ أيّ منها دون استشارة الطبيب لمختص، بل تجدر مراجعة الطبيب حتى يصف علاجًا أكثر أمانًا في الحمل.

التأكد من أخذ لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (بالإنجليزية: MMR vaccine)، لأن الحصبة الألمانية (بالإنجليزية: Rubella) تسبب ضررًا على نمو الطفل.

إجراء فحص للأمراض المنقولة جنسيًّا للتأكد من خلوها، في حال كان هناك احتمالية للإصابة بها.

معرفة أيام الإباضة الخاصة بالمرأة وفهم الدورة الشهرية

يجب على المرأة معرفة وقت حدوث الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation) الخاص بها، إذ يمكن زيادة احتمالات حدوث الحمل عند ممارسة العلاقة الزوجية بصورة منتظمة في بعض الأيام المحددة؛ مثلًا خلال الخمسة أيام التي تسبق يوم الإباضة وكذلك يوم الإباضة؛ وهو اليوم الذي التي تُطلق فيه البويضة الناضجة من المبيض، فعندما توجد الحيوانات المنوية (بالإنجليزية: Sperm) داخل قناة فالوب (بالإنجليزية: Fallopian tubes) خلال فترة الإباضة تزداد فرصة حدوث الحمل، وتعد هذه الأيام الستة مهمة للحمل لأن البويضة تكون قابلة للتخصيب من قِبَل الحيوان المنوي لمدة 12 إلى 24 ساعة بعد إطلاقها، في حين أنّ الحيوانات المنوية يمكنها أن تعيش داخل جهاز المرأة التناسليّ لحوالي 5 أيام بعد الجماع في ظل الظروف المناسبة.

أما عن معرفة وقت حدوث الإباضة فعند غالبية النساء تحدث الإباضة قبل أو بعد أربعة أيام من منتصف الدورة الشهرية، وفي حال كانت مدة الدورة الشهرية للمرأة بمعدل 28 يومًا، غالبًا تحدث الإباضة قبل أربعة عشر يومًا من بدء الدورة التالية، وفي حال لم تكن مدة الدورة الشهرية عند المرأة تساوي 28 يومًا، يمكن للمرأة أن تحسب طول دورتها الشهرية، ووقت حدوث الإباضة عن طريق الاحتفاظ بتقويم خاص بالدورة الشهرية،[٣] وبالإضافة إلى ذلك يمكن معرفة وقت حدوث الإباضة من خلال ما يأتي:استعمال جهاز فحص الإباضة، مما يساعد على تحديد الوقت الذي غالبًا ما تحدث الإباضة فيه، حيث يستشعر هذا الجهاز زيادة في الهرمونات التي تحدث قبل الإباضة في البول، ويُشار إلى أن هذا الجهاز متوفر للاستخدام دون الحاجة لوصفة طبية.

ملاحظة حدوث تغيّر في الإفرازات المهبلية قبل حدوث الإباضة مباشرة؛ حيث تلاحظ المرأة زيادةً في هذه الإفرازات، وتكون هذه الإفرازات شفافة ومطاطية ورطبة، وبالمقابل تقل إفرازات عنق الرحم عند انتهاء عملية الإباضة مباشرة، وتصبح عكرة وأكثر سمكًا، وتصعب ملاحظتها لقلتها.

حدوث تغيّر في درجة حرارة الجسم الأساسية (بالإنجليزية: Basal body tempreture)؛ وهي درجة حرارة الجسم أثناء الراحة، حيث تزداد قليلًا في فترة حدوث الإباضة، وتكون المرأة أكثر خصوبة قبل يومين أو ثلاثة أيام من ارتفاع درجة حرارتها، ويمكن استخدام مقياس حرارة مصمم خصيصًا لقياس درجة حرارة الجسم القاعدية (الأساسية)، وتقاس درجة الحرارة صباح كل يوم قبل النهوض من السرير، وتسجل النتائج ويُلاحظ النمط الذي تظهر به.

الجماع وزيادة احتمالية الحمل

توجد الكثير من الخرافات والادعاءات حول موضوع الجماع والخصوبة، وعلاقته بزيادة احتمالية حدوث الحمل، فمثلًا يُقال إنّه توجد علاقة بين وصول المرأة للنشوة وعدمها واحتمالية حدوث الحمل، أو اتخاذ وضعيات مختلفة أثناء ممارسة العلاقة الزوجيّة، أو إبقاء الوركين مرتفعين بعد الانتهاء من الممارسة لفترة من الوقت، ولكن لا توجد دراسات تدعم هذه الادعاءات، وفيما يأتي بعض النصائح المتعلقة بالجماع والحمل:

الاهتمام بنوعية المزلقات المهبلية التي تستخدمها المرأة، حيث يمكن لبعض المنتجات أن تقلل من حركة الحيوانات المنوية وقدرتها على البقاء، وهذه العوامل مهمة عند محاولة الحمل.

البقاء في السرير لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة مباشرة بعد ممارسة العلاقة الزوجيّة.

الحرص على ممارسة الجماع في وقت قريب من فترة الإباضة.

ممارسة العلاقة الزوجيّة كل يومين إلى ثلاثة أيام دون استخدام وسائل منع الحمل؛ فذلك يرفع نسبة حدوث الحمل، مع التأكد من وصول الحيوانات المنوية للمهبل.

اتباع أسلوب حياة صحي

يجب على المرأة التي تخطط للحمل اتباع نظام حياة صحي، وفيما يأتي بيان أهمّ النصائح المتعلقة بهذا الأمر:

التوقف عن التدخين لما له من آثار سلبية متعددة على الخصوبة، بالإضافة إلى أضراره على الصحة العامة وصحة الجنين، ويمكن سؤال مقدم الرعاية الصحية عن طرق التوقف عن التدخين قبل الحمل.

التقليل من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، فيجب ألا تتجاوز كمية الكافيين المستهلكة في اليوم عن 200 مليجرام؛ أي ما يقارب فنجان إلى فنجانين من 170 – 230 مل من القهوة يوميًا، حيث تُشير الأبحاث بأن هذه الكمية لا تؤثر في الخصوبة.

التوقف عن شرب الكحوليات، فقد يؤدي شرب الكحوليات إلى انخفاض الخصوبة.

الحفاظ على وزن صحيّ، فعندما يكون وزن المرأة أقلّ أو أكثر من الطبيعي قد يزيد من اضطرابات الإباضة.

تجنّب ممارسة التمارين الشاقة والمكثفة لأكثر من خمس ساعات في الأسبوع، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض الإباضة.

متى تجب مراجعة الطبيب؟

في الحقيقة تؤثر مشكلة العقم (بالإنجليزية: Infertility) في الرجال والنساء على حد سواء، ويحدد العلاج المناسب بناءً على سبب المشكلة، ففي أغلب الأحيان يحدث الحمل خلال سنة في حال ممارسة العلاقة الزوجيّة بشكل متكرر وبدون استخدام موانع الحمل لدى الأزواج السليمين، ولذلك إذا كان عمر المرأة أقل من خمسة وثلاثين عامًا وكانت هي وشريكها في صحة جيدة، فينصح بمحاولة حدوث الحمل لمدة عام على الأقل قبل استشارة الطبيب، ولكن إذا كان عمر المرأة خمسة وثلاثين عامًا أو أكثر، أو في حال وجود مشاكل في الخصوبة أو الاشتباه بوجودها، تجب مراجعة الأطباء واستشارتهم لحل المشكلة، مثل طبيب الأمراض النسائية، أو طبيب المسالك البولية للرجال، أو طبيب الأسرة، وفي بعض الحالات الصعبة أخصائي الخصوبة.

قد يهمك :

متى يبدأ مغص الحمل بعد التبويض عالم حواء

اعراض الحمل الغزلاني بالتفصيل عالم حواء

علامات الحمل مع نزول الدورة الشهرية عالم حواء

تجربتي مع لصقات منع الحمل

أعراض الحمل الغزلاني الأكيدة عالم حواء

هل المغص المتقطع من اعراض الحمل عالم حواء