عملية حساسية الأنف

سوف نتعرف علي : عملية حساسية الأنف , حساسية الأنف عند الأطفال , علاج حساسية الأنف عند الأطفال , علاج حساسية الأنف المزمنة , تجربتي مع حساسية الانف , تعافيت من حساسية الأنف , علاج حساسية الأنف , تجربتي مع جفاف الأنف





 

عملية حساسية الأنف
عملية حساسية الأنف

عملية حساسية الأنف





إن الحساسية الانفية – أو كما تُسمى التهاب الانف التحسسي – ليست حالة مهددة للحياة عادةً لكنها تتسبب بإزعاجٍ شديد للفرد، إنّ عدد الأشخاص الذين يُعانون من الحساسية الانفية في يومنا هذا مرتفع للغاية، ومن المهم جداً معرفة أنّ الحساسية الانفية لا تحدث نتيجة عيب بنيوي في الانف، أي أنّه لا تُوجد مشكلة واضحة يُمكن للجراحة إصلاحها. عادةً تحصل الحساسية الانفية نتيجة رد فعل غير مناسب من الجسم تجاه بعض المواد (المؤرجات) التي لا تتسبب عادةً بأي رد فعل، حيث أنّ الأجهزة المناعية لبعض الأجسام تقوم بإنتاج أجسام مضادة كرد فعلٍ على التعرض لهذه المواد، وهو ما ينتج عنه العديد من الأعراض المزعجة للمريض مثل احتقان الأغشية المخاطية للأنف، هذا بدوره يتسبب بحدوث الوهن أو العطاس (الذي قد لا نتمكن من السيطرة عليه) أو سيلان أو احتقان الانف أو ضغط في الجيوب (يشعر به المريض كإحساسٍ ضاغط أو مؤلم خلف العينين أو الوجنتين) أو حكة في العينان أو تنقيط انفي خلفي (إحساس بتخريش أو ألم في الحلق ناجم عن تنقيط المخاط من النهاية الخلفية للأنف إلى الحلق). الحساسية الانفية من الضروري جداً أن تعلم ما هو سبب الحساسية الأنفية. قد تكون الحساسية مزعجة للغاية، كما تكون معالجتها في بعض الأحيان صعبة جداً، ونتيجةً لذلك يعاني المريض من أعراضٍ مزعجة لمدةٍ طويلة من الزمن. قد تتسبب العديد من المواد بإحداث الحساسية مثل عث الغبار ووبر الحيوانات وغبار الطلع، كما أن الحساسية الانفية موسمية عادةً. من المهم للغاية علاج الحساسية الانفية بشكلٍ مناسب وذلك لأنّ التهاب أغشية الانف قد يؤدي لحدوث العديد من الاختلاطات التي قد يكون علاجها صعباً للغاية مثل التهاب الجيوب الحاد أو المزمن أو انقطاع التنفس أو اضطرابات النوم أو التهاب الأذن الوسطى أو مشاكل سنيّة أو اضطراب عمل قناة نفير أوستاش. بينما تُشفى الحساسية الانفية عادةً باستخدام الأدوية المضادة للهيستامين أو الستيروئيدات التي قد تُستخدم في بعض الأحيان وعبر الابتعاد عن المؤرجات المعروفة لكن ما سنقوم بمناقشته في هذا المقال هو الرابط ما بين عملية الانف والحساسية الانفية، لكنك تحتاج في البداية إلى معرفة القليل من الأشياء عن أنواع عمليات الانف.

عملية حساسية الأنف , أنواع عمليات الانف يُوجد في الحقيقة نوعان رئيسيان للعمليات الجراحية على الانف يختلفان بشكلٍ كبير عن بعضهما البعض، النوع الأول هو رأب الانف التجميلي أو ما يُعرف بتجميل الانف الذي يهدف إلى تحسين مظهر الانف، أما النوع الثاني فهو رأب الانف الوظيفي أو الطبي الذي يهدف إلى استرجاع الوظيفة الطبيعية للأنف، ويُجرى هذا العمل الجراحي عادةً لدى الأشخاص الذين يعانون من انحراف الحاجز الانفي ويُدعى حينها باسم رأب الحاجز الانفي.



عملية حساسية الأنف , في الحقيقة لا يُوجد علاج جراحي للحساسية الانفية غير المختلطة، لكن من الممكن استخدام عمليات رأب الانف بهدف علاج الحالات التي قد تُساهم بتفاقم أعراض الحساسية الانفية مثل انحراف الحاجز الانفي أو تضخم القرنيات الانفية أو البوليبات الانفية. لا تتسبب هذه الحالات بحدوث الحساسية الانفية لكنها قد تُفاقم أعراضها مما يجعل التنفس صعباً للغاية بالنسبة للمريض، لهذا السبب قد يقوم الطبيب في بعض الأحيان باقتراح إجراء عمل جراحي كرأب الانف وذلك لتخفيف أعراض الحساسية الانفية. أحد أهم اختلاطات الحساسية الانفية المزمنة التي لا تتم معالجتها هو التهاب الجيب الانفية المزمن، وهو التهاب مزمن للجيوب حول الانف قد يستمر لأكثر من 12 شهراً، وقد تتظاهر هذه الحالة باحتقان الانف وتنقيط انفي خلفي وتعبٍ عام. قد يستفيد المريض الذي يُعاني من التهاب الجيوب الانفية المزمن الناجم عن الحساسية الانفية من عدة أنواع من عمليات رأب الحاجز الانفي التي تستطيع علاج هذه المشكلة وتخفيف الأعراض المستمر لهذه الحالة.



لمزيد من المعلومات المفيدة والمتعلقة ب عملية حساسية الأنف اقرأ مقالتنا حتي النهاية .





 

عملية حساسية الأنف 1
عملية حساسية الأنف 1



حساسية الأنف عند الأطفال



تعد حساسية الأنف، أو ما تعرف بالتهاب الأنف من الأمراض الشائعة التي تنتشر بين الأطفال، وتتشابه أعراضها مع أعراض أمراض أخرى، مثل الرشح والإنفلونزا. ولا بد من تمييز الإصابة بحساسية الأنف عند الأطفال والرضع عن غيرها من الأمراض من أجل تقديم العلاج المناسب للطفل. [1] هذا المقال يناقش كل ما يخص أعراض حساسية الأنف عند الأطفال، وأسبابها، وأنواعها، والطرق المتاحة والآمنة من أجل علاج حساسية الأنف عند الأطفال.

تحدث حمى القش أو حساسية الأنف عند الأطفال والرضع نتيجة رد فعل مفرط للجهاز المناعي لدى الطفل تجاه بعض مثيرات الحساسية الخارجية. و تنتشر هذه الحالة بين الأطفال الذين تجاوزت أعمارهم 4 سنوات، وتعد حالات حساسية الأنف عند الرضع والأطفال الصغار جداً قليلة، ويمكن أن يعود ذلك لعدم نضوج الجهاز المناعي لديهم وقلة احتمالية تعرضهم لمسببات الحساسية. [1،2] ولا بد من استشارة الطبيب حول علاج حساسية الأنف للأطفال، فهي مشكلة يمكن أن تسبب حرمان الطفل من النوم بشكل سليم في أثناء الليل، مما يشعرهم بالإرهاق طوال اليوم، ويستنزف طاقتهم، وقدرتهم على التركيز والانخراط مع زملائهم في النشاط المدرسي. [1]



أعراض حساسية الأنف عند الأطفال لا تختلف أعراض حساسية الأنف عند الأطفال عن تلك التي تظهر لدى البالغين، وتتضمن: العطاس. سيلان الأنف. احتقان الأنف، والتي يستدل عليه من خلال قيام الطفل بالتنفس من فمه. السعال. عيون دامعة والتهاب العينين. ظهور هالات سوداء تحت العينين. [3-5] كما من أعراض حساسية الأنف عند الرضع والأطفال التي يمكن أن يلاحظها الوالدين هي الهيجان وسرعة الانفعال. كما يمكن أن يشعر الطفل بالإرهاق التام، وتكرار الصداع، وفقدان حاسة الشم، ويحدث ذلك إذا تعرض الطفل لمثيرات الحساسية لفترة طويلة. [1،3،4] وعلى الرغم من الإطلاق عليها اسم حمى القش إلا أن الحمى ليست عرضاً من أعراض التهاب الأنف التحسسي عند الأطفال، وهو ما يمكن أن يساعد في تشخيص حساسية الأنف عند الأطفال وتمييزها عن الأمراض الأخرى التي يمكن أن تتسبب بأعراض شبيهة بأعراض حساسية الأنف. [1،4]



 موضوعات متعلقة ب عملية حساسية الأنف   💗 💗



علاج حساسية الأنف عند الأطفال



يجب الحذر عند علاج حساسية الأنف عند الأطفال، حيث لا تعد جميع الخيارات المتاحة للبالغين أمنة للأطفال. ويمكن أن يتضمن علاج حساسية الأنف للأطفال ما يلي: تجنب العوامل المثيرة للحساسية كافة، وهي أولى خطوات علاج الأطفال من حساسية الأنف والاتقاء من شر أي مضاعفات لدى الطفل.

غسل فتحتي الأنف بمحلول السلاين الملحي الذي يخفف من احتقان الأنف. وضع كمادات ماء دافئة على منطقة الوجه للتقليل من احتقان الأنف والجيوب. يصف الطبيب بعض من الأدوية التي تخفف حدة الأعراض، ومنها: مضادات الهستامين، ولكن يجب تجنبها من أجل علاج حساسية الأنف عند الرضع ما دون السنتين.



مضادات الاحتقان. الكورتيزون، والذي غالباً ما يكون على شكل بخاخ أنف، ولكن يجب عدم استخدامه في حال علاج حساسية الأنف عند الأطفال ما دون الـ 4 سنوات. قطرات العين التي تحتوي على كروموجليكيت (بالإنجليزية: Cromoglicate). ينصح الأطباء أحياناً باللجوء للعلاج المناعي بإعطاء حقن تحت الجلد والتي تحتوي على كمية قليلة من مسبب الحساسية عند الطفل وزيادته تدريجياً لكي يعتاد الجسم عليه ويقلل الحساسية تجاهه. [5-7]



علاج حساسية الأنف المزمنة



تؤدي حساسية الأنف المزمنة إلى التهاب الأنف نتيجة التعرض للمهيجات ومسببات الحساسية مما يسبب تهيج الحلق والسعال مع السيلان أو احتقان الأنف وغيرها العديد من الأعراض. وتتعدد طرق علاج حساسية الأنف المزمنة والتي يجب أن تتم تحت إشراف الطبيب المختص، ومن الخيارات التي يلجأ إليها الطبيب لعلاج حساسية الأنف ما يلي:

مضادات الهيستامين والتي تستخدم عن طريق الأنف أو الفم، ومنها دواء تلفاست 180 مغ الذي يحتوي على المادة الفعالة الفيكسوفينادين التي تستخدم لعلاج أعراض الحساسية المزمنة ومنها حساسية الأنف. حيث تكون الجرعة حبة مرة واحدة يومياً قبل وحبة الطعام. مزيلات الاحتقان التي تكون على شكل حبوب عن طريق الفم أو بخاخات وقطرات في الأنف. الكورتيكوستيرويد التي تكون على شكل بخاخات أنفية لتقليل الالتهاب والاحتقان ومنع أعراض الحساسية، ومنها بخاخة فلكسونيز التي تحتوي على المادة الفعالة بروبيونات الفلوتيكاسون التي تستخدم للوقاية والعلاج من التهاب الأنف التحسسي الموسمي والتهاب الأنف الدائم تحت إشراف الطبيب المختص وتعليمات الطبيب من حيث مدة العلاج والجرعة. حاصرات مستقبلات اللوكوترين التي تعمل على منع مسببات تفاعلات الحساسية غير الهيستامين. كرومولين الصوديوم التي تمنع إطلاق المواد الكيميائية التي تسبب أعراض الحساسية تحت إشراف الطبيب المختص.



ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص بعلاج حساسية الأنف المزمنة بشكل منتظم لمراجعة الأعراض والأدوية المستخدمة وتجنب حصول أي مضاعفات غير مرغوبة، مع مراعاة النصائح التالية لتجنب حساسية الأنف ومن أجل علاج حساسية الأنف بطرق طبيعية: تجنب لمس الأنف باليدين. غسل اليدين بشكل منتظم بالماء والصابون. استخدام معقم ومطهر الجو لتقليل التعرض لمسببات الحساسية. استخدام جهاز تنقية الهواء (HEPA filter) مع نظام التكييف. غسل أغطية الوسائد بالماء الساخن والمسحوق المناسب بشكل منتظم. استخدام أغطية واقية من الغبار. الابتعاد عن الحيوانات الأليفة. ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج. الحفاظ على النوافذ مغلقة خلال موسم الحساسية. استشارة الطبيب حول العلاج بالإبر. تنظيف الأنف بالمحلول الملحي. تناول العسل الطبيعي أو العضوي. تناول البروبيوتيك. الإكثار من شرب الماء والسوائل. استشارة الطبيب حول استخدام المكملات الغذائية التي تحتوي على السبيرولينا. تناول فيتامين ج لتعزيز المناعة والتقليل من نسبة الهيستامين. استخدام الزيوت العضوية.



تجربتي مع حساسية الانف



تجربتي مع حساسية الأنف ليستفيد منها الجميع، حساسية الأنف هي عبارة عن رد فعل قوي من الأنف للالتهابات والغبار والعفن وشعر الحيوانات وحبوب اللقاح، من أعراض حساسية الأنف سيلان وحكة الأنف والحلق والاحتقان الشديد و تورم العينين، وهناك العديد من العلاجات الفعالة لحساسية الأنف ومنها أجهزة الاستنشاق ومضادات الهيستامين، وأيضاً من الممكن مواجهتها ببعض العلاجات المنزلية البسيطة.

يقول أحد الأشخاص أنه كان يعاني من حساسية الأنف لمدة سنوات وكانت أعراضها متعبة جداً بالنسبة له ولكن بعد سنوات وجد العلاج في دهن أنفه بزيت الزيتون مما أدى إلى شعوره بتحسن هائل. وتقول إحدى الفتيات أنها بعد معاناتها لمدة سنوات مع حساسية الأنف و تناولها لكميات هائلة من حبوب الحساسية قررت اللجوء للعلاج الطبيعي و لجأت لما سمى بعسل الكينا وذهلت بالنتائج الرائعة. ونقل أحد الأشخاص تجربته في علاج حساسية الأنف في ترك التدخين والأكلات التي تحتوي على كمية كبيرة من الزيوت واستخدام زيت السمسم والاهتمام بتهوية الغرفة ونظافة المكان.



تجربتي مع حساسية الأنف منذ صغري وأنا أتعرض لنزلات برد وأنفلونزا باستمرار، وقد كنت أعتقد أن الأمر عاديًا ولا يستدعي القلق، وعندما تكرر هذا الأمر أكثر من مرة في عام واحد، وفي فترات متقاربة للغاية، قررت أن أذهب إلى طبيب متخصص لتشخيص حالتي. بعد خضوعي لأنواع من الفحوصات، وإجرائي بعض الاختبارات، أخبرني طبيبي أني أعاني من حساسية الأنف المزعجة، أخبرني الطبيب أني سأخضع إلى مجموعة من العلاجات المختلفة، كما أخبرني أن العلاج يختلف على أساس الحالة المرضية لكل مريض، والمرحلة العمرية له، وهذا ما سأنقله لكم في هذا المقال.



تعافيت من حساسية الأنف



تروي صاحبة هذه التجربة تجربتها قائلة تتمثل تجربتي مع حساسية الأنف في التالي: لقد كنت أعاني من حساسية الأنف التي استمرت معي سنوات طويلة وكانت تسبب لي الإزعاج حقًا، وكلما كنت أتعرض للأتربة أو تغيير الفصول خاصة في فصل الربيع كنت أعاني من ضيق في التنفس وسيلان في الأنف والعيون بجانب الصداع، وقد استعملت مضادات الهيستامين فترة من الوقت، لكن دون جدوى ولم تؤثر على الحساسية. لكن وصفت لي صديقة وصفة فعالة للتخلص من حساسية الأنف وكانت عبارة عن زيت حبة البركة مع زيت زيتون وكنت أستنشق البخار المتصاعد عند غلي هذه الزيوت في الماء، بعدها كنت أشعر بتحسن كبير في حاسة الشم وكانت تزول كل الأعراض المزعجة التي كنت أشعر بها.

علاج حساسية الأنف نهائيا من الطرق التي يمكن اللجوء إليها في علاج حساسية الأنف ما يلي: 1- المحلول الملحي المحلول الملحي يمكن الاعتماد على العلاج من خلال استعمال المحلول المحلي ودون الحاجة إلى التدخل الطبي. يتم استعمال المحلول المحلي من خلال وضع مقدار بسيط من الملح في الماء المقطر الدافئ ومعه القليل من صودا الخبز والقيام باستنشاق هذا الماء. 2- الثوم الثوم يعد الثوم من الأطعمة التي تحتوي على مضادات الهيستامين الطبيعية التي تساعد في علاج حساسية الأنف، بجانب المضادات الحيوية التي تحارب العدوى والالتهاب. يتم الاعتماد على الثوم في العلاج من خلال تناول فصوص الثوم بشكل مباشر، أو إضافته إلى الأطعمة للحصول على فوائده. 3- خل التفاح يساهم خل التفاح في علاج الحساسية الأنفية بسبب احتوائه على مضادات الهيستامين التي تقضي على الاحتقان وحساسية الأنف. ينصح بتناول خل التفاح مخفف بالماء ومحلى بالعسل بحيث يتم تناوله 3 مرات في اليوم للحصول على أفضل النتائج.



علاج حساسية الأنف بالأعشاب من خلال تجربتي مع حساسية الأنف فقد اعتمدت على الأعشاب الآتية في علاج حساسية الأنف 1- الكركم الكركم يتميز الزنجبيل بأنه يحتوي على مقدار كبير من المواد المضادة للأكسدة والمواد المضادة للالتهابات والتي لها دور في علاج حساسية الأنف وذلك من خلال الآتي: المكونات 6 ملاعق من الكركم. 6 ملاعق من العسل. وعاء محكم الغلق. طريقة الاستعمال يخلط العسل مع الكركم جيدًا حتى تمام التجانس. يوضع الخليط في الوعاء ويتم تناول ملعقة من هذا الخليط كل يوم في الصباح. 2- الزنجبيل الزنجبيل يحتوي الزنجبيل على مضادات حيوية طبيعية تقاوم الالتهابات والفيروسات ومضادات الهيستامين الطبيعية، لهذا فهو علاج فعال لحساسية الأنف. المكونات ملعقة كبيرة من الزنجبيل المبشور. القليل من القرنفل. قطعة واحدة من القرفة. كوب من الماء. ملعقة من العسل. القليل من عصير الليمون. طريقة التحضير يتم خلط جميع الأعشاب السابقة في الماء وتوضع في إناء على النار. بعد أن يغلي الخليط يتم تصفية المشروب ويحلى بالعسل والليمون ويشرب عدة مرات في اليوم لكي يتم التخلص من الحساسية. 3- أعشاب القراص أعشاب القراص هذه الأعشاب تتميز بأنها تحتوي على مضادات الالتهاب والهيستامين ولهذا يمكن الاعتماد عليها في علاج الحساسية. لكن يحذر من تناولها لمرضى السكر ومرضى الضغط، لأنها قد تتعارض مع أدوية السكر والضغط، لهذا يجب استشارة الطبيب قبل تناولها. كيفية علاج حساسية الأنف بزيت الزيتون تخلصت من حساسية الأنف بزيت الزيتون تروي أحد السيدات تجربتها قائلة تجربتي مع حساسية الأنف كانت عن طريق زيت الزيتون. نظرًا لأن زيت الزيتون يحتوي على مضادات حيوية طبيعية ومواد مضادة للأكسدة، فهو يساهم في التخلص من الفيروسات والبكتيريا الموجودة في الجسم. لهذا اعتمدت على زيت الزيتون في علاج هذه المشكلة من خلال وضع بضع قطرات من زيت الزيتون داخل الأنف 3 مرات في اليوم. كان يعمل زيت الزيتون ملين للأنف ويزيل احتقان الأنف ويجعل التنفس أفضل بكثير. وفي بعض الأوقات كنت أقوم بإدخال زيت الزيتون إلى أنفي من خلال استعمال أعواد الأذن المحملة بزيت الزيتون. كذلك كنت أقوم بالمضمضة بالقليل من زيت الزيتون 3 مرات في اليوم للقضاء على أي بكتيريا موجودة في الحلق.



علاج حساسية الأنف



طرق علاج حساسية الأنف التي عرفتها من خلال تجربتي لحسن الحظ توجد كثير من الطرق العلاجية التي تساعد على الحد من اعراض حساسية الأنف، وقد أخبرني الطبيب أنه يمكن الاستعانة بأي من هذه الطرق، طالما أنها تعطي نتائج فعالة ومضمونة، وتتمثل طرق العلاج فيما يلي: 1ـ استخدام مضادات الهيستامين حيث أنها هذه المضادات تسهم بشكل فعال في منع الجسم من صنع مادة الهيستامين التي تسبب الضرر وتزيد من حساسية الأنف، وهناك العديد من مضادات الهيستامين التي تحد من حساسية الأنف ولكن يفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من هذه الأنواع، لاسيما إذا كنت تعاني من أي أمراض أخرى، وتتمثل هذه المضادات فيما يلي: ليفوسيتريزين. ديسلوراتادين. فيكسوفينادين. سيتريزين. لوراتادين. ديفينهيدرامين. 2ـ استخدام مضادات الاحتقان تساعد مضادات الاحتقان أيضًا في القضاء على حساسية الأنف إلى حد كبير، لكنها قد تشكل خطرًا إذا تم استخدامها لفترات طويلة، فلا تتجاوز مدة تناول هذه الأدوية 3 أيام فقط لأن أثارها الجانبية تأتي بالعكس فبدلًا من أن تتخلص من مشكلة انسداد الأنف تتعرض لمضاعفات أكثر في حالتك الصحية. كما يفضل أن يبتعد الأطفال عن هذه المضادات، أو استخدام مضادات احتقان أقل تركيزًا، نظرًا لحساسية أجسامهم وضعفها، ومن مضادات الاحتقان الشائعة ما يلي: فينيليفزين. السودوإيفيدرين أوكسي ميتازولين. السيتريزين إلى جانب السودوإيفيدرين. وجميع هذه المضادات يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها، أما إذا كنت تعاني من أمراض في القلب وعدم انتظام ضرباته أو مشكلات في المثانة أو ارتفاع في مستوى ضغط الدم أو مشاكل في النوم أو توتر وقلق فعليك التوقف عن استخدام هذه المضادات أو اخبار الطبيب قبل المداومة عليها.

3ـ استخدام قطرات الأنف والعين من ضمن العلاجات التي قمت باستخدامها أيضًا للقضاء على حساسية الأنف القطرات سواء كانت للأنف أو العين، ولكن هذا الدواء مفعوله لم يدم طويلًا وسرعان ما تعود الحالة كما هي، وينصح أيضًا بعدم استخدام هذه القطرات لفترات طويلة لأنها ستؤدي إلى زيادة سوء في الحالة. ومن ضمن القطرات المفيدة والتي لا تحدث تأثيرًا سيئًا حتى لو استخدمت لفترات طويلة القطرات الستيرويدية لأنها من الأدوية الطويلة المدي، إلا انها سرعان ما تنتهي صلاحيتها ويضطر المريض إلى شراء عبوات جديدة، وينصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها لتجنب الآثار الجانبية، وتحديد الجرعة المناسبة.



4ـ استخدام العلاجات المناعية وهذه العلاجات تساعد المناعة على عدم استقبال العوامل التي تسبب تهيج للأنف، وتكون عبارة عن حقن تراكمية يتم تناولها بشكل طويل المدى حتى تظهر النتائج، ولابد من العرض على طبيب مختص لكي يقوم بتحديد الجرعة المناسبة والتي تتراوح من مرة إلى 3 مرات أسبوعيًا ويتم تناولها على مدار 6 أشهر. ومن الجدير بالذكر أن ننوه أنه قد لا تنتهي الأعراض نهائيًا إلا بعد مرور سنة فما فوق من استخدام العلاج والمداومة عليها، لذا لا يمكن الاعتماد على العلاجات المنزلية وحدها، بل يفضل تناول بعض الأدوية المضادة لحساسية الأنف إلى جانب هذه الحقن للحصول على نتائج أسرع وأفضل. ويوجد أيضًا علاجات SLIT وهي التي تستخدم بالفم من خلال وضع قرصًا منها تحت اللسان حتى الذوبان، ومن ضمن العلاجات المندرجة تحت SLIT علاج oralair الذي من الممكن استخدامه بشكل آمن بعد استشارة الطبيب أولًا، وهذه العلاجات من الممكن أن تسبب تهيجًا في الحنجرة والأذن أو حكة بالفم، لذا يفضل الابتعاد عنها قدر الإمكان، أو تركها كاختيار أخير. 5ـ استخدام الطب البديل يلجأ الكثيرين إلى استخدام الطب البديل نظرًا لأنه أفضل من العلاجات الأخرى، وذلك لأن الشخص يستخدم دواء طبيعي عوضًا عن العقاقير الطبية الأخرى، هذ بالإضافة إلى قلة التكلفة المادية، ولا يعني ذلك أن هذه العلاجات البديلة ليس لها أي آثار جانبية فلكل دواء آثاره الجانبية حتى وإن كان طبيعي، بالإضافة إلى أن هذه العلاجات ليست محددة من حيث مدة المفعول ونسبة الجرعة، وتتمثل هذه العلاجات البديلة فيما يلي: تناول العسل الطبيعي ويفضل أن يكون غذاء ملكات. استخدام مكملات الزبد. استخدام البروبيوتيك. استخدام المحلول الملحي الطبيعي. استخدام الإبر في العلاج. 6ـ استخدام العلاج المنزلي لقد قمت بإتباع مجموعة من الخطوات لكي أحافظ على عدم تعرضي لمسببات التهيج، وجميع هذه الخطوات يمكن تنفيذها في المنزل بعد التعرف على نوع حساسية الأنف المصاحبة لكم: فإذا كنتم تعانون من عث الغبار يمكنكم اللجوء إلى استخدام الماء الساخن أثناء غسل البطانيات أو الملايات الخاصة بكم، وإضافة فلتر على المكنسة الكهربائية واستخدامها بشكل يومي ويفضل عدم استخدام السجاد في المنزل للحد من تهيج الأنف. بينما إذا كنتم تعانون من الحساسية الموسمية فعليكم بالبعد عن فتح النوافذ واستبدالها بالمكيفات التي يوجد بها فلتر مخصص لأصحاب حساسية الأنف وهي الآن متوفرة للغاية.



تجربتي مع جفاف الأنف



تجربتي مع جفاف الأنف هناك بعض الطرق المنزلية التي تساعدك على علاج جفاف الأنف، حيث تعمل على التخلص من التهيج وتساعد على ترطيب الأنف، والتخلص من قشور الأنف تجربتي مع جفاف الأنف حيث يمكن استخدام زيت الزيتون أو زيت جوز الهند أو زيت الحبة السوداء وتناول المشروبات والسوائل كما يمكن استخدام بخاخات الأنف لعلاج جفاف الأنف

مثل معظم الأشخاص، يجب أن تكون قد عانيت أيضًا من جفاف الأنف في وقت ما، نادرًا ما تكون هذه الحالة مهددة للحياة، ولكن يمكن أن يسبب تهيجًا شديدًا وعدم الراحة، فالأسباب وراء ذلك كثيرة، قد تؤدي التغيرات في الطقس ومشكلة الجيوب الأنفية والحساسية والأدوية وانخفاض الرطوبة إلى جفاف الأنف. قد يؤدي الإفراط في استخدام مضادات الهيستامين ومزيلات احتقان الأنف إلى تفاقم الأمور، إذا كنت تعاني من هذه الحالة، فقد تعاني من نزيف بالأنف واحتقان بالأنف وتغير في حاسة الشم ووجع داخل تجويف الأنف مصحوبًا باحمرار وانتفاخ، في بعض الأحيان، قد يؤدي أيضًا إلى صعوبة في التنفس. إذا تُركت دون علاج، يمكن أن تسبب مضاعفات مثل جفاف الفم وفقدان الشهية والطفح الجلدي والتعب والنعاس وحتى عدم وضوح الرؤية. لكن لحسن الحظ، هناك بعض العلاجات المنزلية التي تعمل جيدًا للأشخاص الذين يعانون من جفاف الأنف، جرب هذه قبل تناول الدواء، ستندهش من فعالية هذه العلاجات، وفقا لموقع “thehealthsite”. اشرب الكثير من الماء أفضل طريقة لتجنب جفاف الأنف هي البقاء رطبًا في جميع الأوقات، غالبًا ما يكون الجفاف هو سبب هذه الحالة وفي الشتاء، غالبًا ما ننسى شرب كمية كافية من الماء. تأكد من شرب ما لا يقل عن 8 إلى 10 أكواب من الماء كل يوم، ارتشف الشاي وتناول الحساء، هذا سوف يبقيك رطبًا ويحافظ على جفاف الأنف. رطب تجويف الأنف إن الحفاظ على ترطيب أنفك هو أفضل طريقة لمنع هذه الحالة، يمكنك استخدام زيت جوز الهند وزيت الزيتون وزيت السمسم. تعمل هذه الزيوت على ترطيب أنفك وتقليل الانزعاج والتهيج الناجم عن جفاف الأنف. فقط ضع بضع قطرات من الزيت الذي تختاره في زجاجة قطارة ثم ضع قطرة أو قطرتين في فتحة الأنف، سوف يغذي ويرطب أنفك. افعل ذلك مرتين يوميًا للحصول على أفضل النتائج.



اصنع لنفسك بخاخ ملحي للأنف هذا هو أحد أسهل العلاجات المنزلية لجفاف الأنف، يرطب تجويف الأنف ويزيل المخاط والمهيجات من الممر الأنفي، لكن تأكد من استخدام الملح النقي أو ملح البحر لأن ملح الطعام الشائع يمكن أن يسبب تهيجًا ويزيد الأمور سوءًا. ما عليك سوى خلط ملعقة صغيرة من الملح مع نصف كوب من الماء ووضع المحلول في زجاجة رذاذ، تأكد من إذابة الملح تمامًا في الماء، بمجرد أن تصبح الزجاجة جاهزة، انظر لأسفل باتجاه الأرض ورش المحلول في أنفك، يمكنك أيضًا أخذ المحلول في راحة يدك واستنشاقه في أنفك، قم بتفجيره بقوة بعد 10 ثوانٍ، افعل ذلك من 3 إلى 4 مرات في اليوم. سوف يساعدك البخار المنتظم أيضًا سيؤدي ذلك إلى تليين المخاط الجاف داخل الأنف وتلطيف أنفك، فقط خذ الماء الساخن في وعاء كبير واستنشق البخار بعد تغطية رأسك بمنشفة سميكة، افعل هذا لمدة 10 دقائق، في الوقت الحاضر، افعل هذا حوالي 4 مرات في اليوم.